جيرار جهامي ، سميح دغيم

715

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

اجتماعهما في محل واحد باعتبار جهتين . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 102 ، 2 ) . - إنّ التقابل أعمّ من التناقض المعرّف باختلاف قضيّتين إيجابا وسلبا كذا وكذا لتحقّقه في المفردات دون التناقض ، فقد سها من قال : إنّ التناقض هو نفس التقابل الإيجابي والسلبي ، وكذا ما وقع في عبارة التجريد إنّ تقابل السلب والإيجاب راجع إلى القول والعقد ليس بصواب ، كيف وتقابل القضيّتين ليس من حيث إنّهما قضيّتان ؟ ولا باعتبار موضوعهما بل باعتبار الإيجاب والسلب المضاف إلى شيء واحد . فالتقابل بالحقيقة إنّما يكون بين نفس النفي والإثبات وفي القضايا بالعرض ، اللّهم إلّا أن يتكلّف كما في بعض شروحه ويراد من الإيجاب والسلب إدراك الوقوع واللاوقوع ، وهما أمران عقليّان واردان على النسبة التي هي أيضا عقلية ، فإذا حصلا في العقل كان كل منهما عقدا أي اعتقادا ، وإذا عبّر عنهما بعبارة كان كلّ من العبارتين قولا . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 106 ، 12 ) . * في المنطق - ليس يعنى بالتقابل ، حال كل غيرين متباينين كيف اتفق ، بل أمّا الأول من التقابل فهو تقابل الأيس والليس ، وذلك موجود في الجوهر والعرض ؛ فإن الجوهر لا عرض ، والعرض لا جوهر . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 249 ، 1 ) . - إنّ كل تقابل من حيث هو تقابل مضاف ، وليس كل تقابل بمضاف ؛ وفرق بين قولنا : إن كل تقابل من حيث هو تقابل مضاف ، وبين قولنا : إن كل تقابل مضاف . وذلك لأن التضاد من التقابل ، وقد علم أن الموضوع له ، ليس هو الموضوع للمضاف ، كما بيّنا . لكن الموضوع له ، من حيث هو تقابل ، يصير موضوعا للمضاف . فلذلك ليست الأمور المتضادة مقولة الماهية بالقياس إلّا أن تقال من حيث هي متضادة ، ولا الملكة والعدم من المضاف . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 251 ، 9 ) . - التقابل أن تراعي في كل واحدة من القضيّتين ما تراعيه في الأخرى ، حتى تكون أجزاء القضيّة في كل واحدة منهما هي التي في الأخرى ، وعلى ما في الأخرى حتى يكون معنى : الموضوع والمحمول وما يشبههما والشرط والإضافة ، والجزء والكل والقوّة والفعل . والمكان والزمان . وغير ذلك مما عددناه ، غير مختلف . ( ابن سينا ، الإشارات / المنطق ، 347 ، 11 ) . - التقابل في القول بين الأمر الإثباتي والسلبي ، كان ذلك إثباته في نفسه أو إثباته لشيء ، أو سلبه في نفسه أو سلبه عن غيره . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 74 ، 8 ) . تقبيح * في اللّغة - القبح : ضدّ الحسن يكون في الصورة . . . وفي الحديث : « لا تقبّحوا الوجه » معناها : لا تقولوا إنه قبيح فإن اللّه مصوّره وقد أحسن كل شيء خلقه . . . وقبّحه اللّه : صيّره قبيحا . . . والاستقباح ضدّ الاستحسان . . . وقبّح له